( كتاب تأملات فى سفر نشيد الأنشاد )
+ هناك آيات في السفر لا يمكن أن تؤخد بمعناها الحرفي :
وعبارة "عيناك حمامتان" (نش 1: 5)، تحمل نفس المعني الروحي الجميل.
وقد تكررت عبارة "عيناك حمامتان" في (نش4: 1)
العين تمثل البصيرة. والحمام يرمز أحيانا الي الروح القدس، كما يظهر هذا في قصة العماد (مت 3: 16).. وأحيانًا يمثل المحرقة التي يقدمها الفقير الي الله (لا1: 14).
فعندما تكون العينان بالمعني الاول، فمعني ذلك أن الإنسان يتميز ببصيرة روحية، وبفهم روحي. كأن عينة هي الحمامة التي ترمز الي الروح القدس. فنظرته الي كل الامور هي نظرة روحية مقدسة، غير نظرة أهل العالم.
وعندما تكون العين حمامة بمعني ذبيحة الفقير المسكين، إنما تعني إنسحاق النفس، أي مسكنة الروح (مت5: 3). كأنسان يقدم ذاته ذبيحة مرضية لله، حسبما أمر الرسول (رو12: 1)، في إنكسار قلب، يطيع حتى الموت.
وعندما تكون العينان حمامتين، فأنهما تمثلان المعنيين معًا.
وبنفس المعني الاخير يمكننا أن نفهم قول الرب:
حولي عينيك عني، فانهما قد غلبتاني (نش6: 5)
فالنفس البشرية التي لها عينان منسحقتان مملوءتان بالدموع، يظهر فيها إنسحاق القلب، هي النفس التي تجاهد مع الله وتغلب. ويقول لها الرب "حولي عينيك عني، فانهما قد غلبتاني" إنها مثل يعقوب المنكسر الضعيف، الذي جاهد مع الله وغلب، قائلا للرب "لا أتركك حتى تباركني" (تك32: 26، 28).. ونال البركة هناك.
لأن الذبيحة لله روح منسحق. القلب المنخشع والمتواضع، لا يرذله الله (مز51: 17)
حقًا إن النفس الباكية، التي ترفع عينيها الي الله مملوءتين بالدموع، هي التي قال لها "حولي عينيك عني".
وتشبيه العين بالحمامة يحمل معني روحيًا اخر.
فالحمامة رمز للبساطة والنقاوة. ولذلك يقول الرب: "كونوا بسطاء كالحمام" (مت10: 16). فالعين التي تشبه بالحمامة، إنما تتصف أيضًا بالبساطة. وقد قال الرب عن ذلك
" إن كانت عينك بسيطة، فجسدك كله يكون نيرًا (مت6: 22)
فالعين التي تشبه بالحمامة، ترمز للنظرة البسيطة الي كافة الامور.. الي الحياة البريئة الطاهرة البعيدة عن التعقيد.. كان آدم في بدء حياته بسيطًا لا يعرف سوي الخير قبل أن تتعقد حياته وتصبح خليطًا مركبا من خير وشر، بعد أن أكل من شجرة معرفة الخير والشر..

+ هناك آيات في السفر لا يمكن أن تؤخد بمعناها الحرفي :
وعبارة "عيناك حمامتان" (نش 1: 5)، تحمل نفس المعني الروحي الجميل.
وقد تكررت عبارة "عيناك حمامتان" في (نش4: 1)
العين تمثل البصيرة. والحمام يرمز أحيانا الي الروح القدس، كما يظهر هذا في قصة العماد (مت 3: 16).. وأحيانًا يمثل المحرقة التي يقدمها الفقير الي الله (لا1: 14).
فعندما تكون العينان بالمعني الاول، فمعني ذلك أن الإنسان يتميز ببصيرة روحية، وبفهم روحي. كأن عينة هي الحمامة التي ترمز الي الروح القدس. فنظرته الي كل الامور هي نظرة روحية مقدسة، غير نظرة أهل العالم.
وعندما تكون العين حمامة بمعني ذبيحة الفقير المسكين، إنما تعني إنسحاق النفس، أي مسكنة الروح (مت5: 3). كأنسان يقدم ذاته ذبيحة مرضية لله، حسبما أمر الرسول (رو12: 1)، في إنكسار قلب، يطيع حتى الموت.
وعندما تكون العينان حمامتين، فأنهما تمثلان المعنيين معًا.
وبنفس المعني الاخير يمكننا أن نفهم قول الرب:
حولي عينيك عني، فانهما قد غلبتاني (نش6: 5)
فالنفس البشرية التي لها عينان منسحقتان مملوءتان بالدموع، يظهر فيها إنسحاق القلب، هي النفس التي تجاهد مع الله وتغلب. ويقول لها الرب "حولي عينيك عني، فانهما قد غلبتاني" إنها مثل يعقوب المنكسر الضعيف، الذي جاهد مع الله وغلب، قائلا للرب "لا أتركك حتى تباركني" (تك32: 26، 28).. ونال البركة هناك.
لأن الذبيحة لله روح منسحق. القلب المنخشع والمتواضع، لا يرذله الله (مز51: 17)
حقًا إن النفس الباكية، التي ترفع عينيها الي الله مملوءتين بالدموع، هي التي قال لها "حولي عينيك عني".
وتشبيه العين بالحمامة يحمل معني روحيًا اخر.
فالحمامة رمز للبساطة والنقاوة. ولذلك يقول الرب: "كونوا بسطاء كالحمام" (مت10: 16). فالعين التي تشبه بالحمامة، إنما تتصف أيضًا بالبساطة. وقد قال الرب عن ذلك
" إن كانت عينك بسيطة، فجسدك كله يكون نيرًا (مت6: 22)
فالعين التي تشبه بالحمامة، ترمز للنظرة البسيطة الي كافة الامور.. الي الحياة البريئة الطاهرة البعيدة عن التعقيد.. كان آدم في بدء حياته بسيطًا لا يعرف سوي الخير قبل أن تتعقد حياته وتصبح خليطًا مركبا من خير وشر، بعد أن أكل من شجرة معرفة الخير والشر..

| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |




0 التعليقات :