أقود عواطفى
الإنسان الروحى
عنده ضوابط ثلاثة غاية فى الأهمية، من خلالها يقود عواطفه، لتسير فى الخط السليم
الروحى البناء، فكثيراً ما قادت العاطفة الإنسان فى طريق هادم ومدمر، حينما سلم
قيادته للمشاعر، وربما للأمور الحسية، كما يحدث فى علاقات الشباب مثلاً التى
تقودهم أحياناً إلى الخطية، وربما إلى ترك المسيح... أو فى محبة المال والعالم..
حتى أن ديماس ترك المسيح وبولس، لأنه أحب العالم الحاضر..
والضوابط الثلاثة
للعاطفة هى
العقل: أعطاه الله
للإنسان لكى يدرس الأمور، ويوازن فيما بينها، ليختار الأصلح. وكمثال: هل يوافق
العقل أن يرتبط الإنسان بعاطفة مع آخر خارج الحظيرة،
الروح: بمعنى أن من يشعر
بعاطفة معينة نحو شخص، أو شئ، أو قيمة، عليه – مع الدراسة العقلية – أن يصلى
ويسترشد برأى أبيه الروحي، هل هو يسير فى الطريق السليم أم لا؟ إن الزوجة الصالحة
هى من عند الرب،
الروح القدس: وقد ذكرنا ذلك
أخيراً لأنه الضمان النهائي، بل الضمان اللانهائي، فى حياة الإنسان وقراراته. إن
عقل الإنسان محدود، ومن الممكن أن يخطئ، وهو لا يستطيع أن يعرف الأعماق، ولا
المستقبل... لذلك يمكن أن تكون قراراته خاطئة. وروح الإنسان محدودة، ويمكن أن تتلوث
أو تتوه أو تخطئ... لذلك فالضمان الأكيد والفريد هو عمل روح الله،
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |





0 التعليقات :