إخرستوس آنستي .. آليسوس آنستي
معجزة النار المقدسة يوم سبت النور
فى يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة .. ويتحول بعدها إلى نار .. تعالوا نقرأ معاً تفاصيل هذه المعجزة العظيمة والشواهد التى تبرهن على صحتها ومعجزة انشقاق عمودين مختلفين فى كنيسة القيامة.
تحضير القبر المقدس:
فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً ، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة. يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر ) خروج النور المقدس
فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً ، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة. يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر ) خروج النور المقدس
تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس .
يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن .
يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن .
تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسي البابوي، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام امام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أي مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة ، و يتم هذا التفتيش أمام الجميع . ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة.
ومن حقوق الأقباط أنهم فى احتفالات النور المقدس التى تقام فى سبت النور فإنهم يدورون حول القبر المقدس ثلاث دورات وذلك بعد الروم والأرمن وهم ينشدون ألحانهم القبطية الشهيرة ويتكرر هذا الاحتفال مرة ثانية فى الساعة الرابعة من صباح (فجر) أحد الفصح
كيف يخرج النور المقدّس:
داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً ويذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. ويغلف المكان سكون وصمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً ويخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية تعانق الحاضرين وتنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور ويضئ الشمعة التي يحملها البطريرك ويبدأ الحاضرين في الهتافات والصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.
داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً ويذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. ويغلف المكان سكون وصمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً ويخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية تعانق الحاضرين وتنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور ويضئ الشمعة التي يحملها البطريرك ويبدأ الحاضرين في الهتافات والصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس.
ولأنه نور وليس نار فهو لا يحرق في الدقائق الثلاثة والثلاثون الاولى لاشتعاله (عدد سنين حياة الرب على الأرض)
المعجزتان العظيمتان :
المعجزة الأولى : معجزة النار المقدّسة ، القدس، 1549 م :
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثماني و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثماني على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين ، و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركي يمنعوهم من الدخول
دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثماني و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثماني على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين ، و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركي يمنعوهم من الدخول
ومرت الدقائق كالساعات، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد انطلاق النور .. و لم يحدث شيء داخل الكنيسة .. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة .. و لكن بلا استجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين .. فخرج النور يشق العمود الشمالي للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة،
وأمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركي و لعل أبرزهم هو الجندي (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً "اؤمن بالله واحد .. يسوع المسيح .. " وسقط من أعلى البوابة من ارتفاع أكثر من 35 قدم، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع .. فغرزت رجل الجندي و هو كان يردد عبارات الأيمان ..و انطبعت أثار أقدام الجندي في الرخام .
بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. وهذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم وتستطيع أن تشاهدها، بل وتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، وكان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندي المرتد عن هو قطع رأسه وأحراق جسده وقد تم
وقد جمع المؤمنين رفات هذا الجندي وكفنوها ووضعوها بدير القديس بأناجيل العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندي عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. وظل العمود المشقوق دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد وأن هذه المعجزة حقيقية.
هناك مصادر أخرى تشير أن هذه المعجزة قد حدثت بعد التاريخ المحدد أعلى، حوالى سنة 1579 ، إلا أن أكثر من مرجع قد أشار إلى تاريخ المعجزة سنة 1549 ، على أي حال تاريخ حدوث هذه المعجزة يرجع إلى القرن السادس عشر وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 في عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام.
وقد جمع المؤمنين رفات هذا الجندي وكفنوها ووضعوها بدير القديس بأناجيل العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندي عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. وظل العمود المشقوق دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد وأن هذه المعجزة حقيقية.
هناك مصادر أخرى تشير أن هذه المعجزة قد حدثت بعد التاريخ المحدد أعلى، حوالى سنة 1579 ، إلا أن أكثر من مرجع قد أشار إلى تاريخ المعجزة سنة 1549 ، على أي حال تاريخ حدوث هذه المعجزة يرجع إلى القرن السادس عشر وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 في عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام.
المعجزة الثانية المذكورة في السنكسار : مكتوب فى سيرة حياة القديس القبطي الأنبا صرابامون أبو طرحة تحت يوم ( 28 برمهات) :
"حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة ، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية .
"حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة ، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية .
ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور . وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجا بالفناء الكبير. ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة. وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق.
أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحتراما لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة.
شهادة للتاريخ:
شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها والادعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى
1- شهادة الجاحظ (834 م -255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه "الحيوان" إلى معجزة النار المقدسة وأنتقدها.
شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها والادعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى
1- شهادة الجاحظ (834 م -255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه "الحيوان" إلى معجزة النار المقدسة وأنتقدها.
2- في سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي ، قرر صلاح الدين في هذه السنة أن يحضر احتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف "عند وصول صلاح الدين الأيوبي نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف و أبتدأ المسيحيون في تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة لذلك مسك صلاح الدين شمعة اشتعلت من النار التي نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها انطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى .. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة، حتى أيقن أنها معجزة .. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى بداية الصوم الكبير التالي"
3- شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه "اتعاظ الحنفا" الفصل الثاني و تحت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة كتب يقول : "فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء"، ها هو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض افتراءات المقريزى
4- البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : "اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى انتظار النار التي تنزل و تضئ شموعهم ... هذه النار تضئ الشموع فى الكنائس و المساجد وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة " إلى أخره، أيضاً "الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس! لكن المعجزة حدثت والنار سطعت وأذابت النحاس
5- وقد ذكر المسلمون معجزة حدثت فى كنيسة القيامة فوق قبر السيد المسيح، فيذكر المقريزى فى كتابه "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار" - الجزء الرابع - تحت عنوان دخول قبط مصر في دين النصرانية : "ولما قام قسطنطين بن قسطنطين في الملك بعد أبيه غلبت مقالة آريوسيين على القسطنطينية وأنطاكية والإسكندرية وصار أكثر أهل الإسكندرية وأرض مصر اَريوسيين ومنانيين واستولوا على ما بها من الكنائس ومال الملك إلى رأيهم وحمل الناس عليه ثم رجع عنه وزعم ابريس أسقف القدس أنه ظهر من السماء على القبر الذي بكنيسة القيامة شبه صليب من نور في يوم عيد العنصرة لعشرة أيام من شهر أيار في الساعة الثالثة من النهار حتى غلب نوره على نور الشمس ورآه جميع أهل القدس عيانًا فأقام فوق القبر عدة ساعات والناس تشاهده فآمن يومئذٍ من اليهود وغيرهم عدّة آلاف كثيرة."
معجزة عام 2001
وهي تلك المعجزة الخاصة بالأيقونة الأخيرة المكتوب أسفلها
حيث يشهد على حدوثها راسم الايقونة وهو ماريو بيشوفز (الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج) الذي رسم الصورة والشاهد على هذه المعجزة. وسجلها أسفل الايقونة
ويقول "هذه هي صورة التي صنعت بفضل الرب نعمة في عام 2001 عشية الجمعة العظيمة ونحن مجموعة من الحجاج من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج كنا في كنيسة القبر المقدس في انتظار النار المقدسة وكنا مستعدين بالشموع ومستعدين لهذه المعجزة العظيمة
وفجأة بدت اضطراب بين الناس صباحا. الرومانيين واليونانيين الذين يجلسون جنبا إلى جنب، وبعضهم أشار وتحدث على الايقونة وقالت المرأة اليونانية التي تجلس بالقرب مني أن يد ربنا يسوع المسيح بالايقونة بدأت تنزف.
ورأى كثير من الناس والرهبان والحجاج الذين تبقوا أمام أيقونة الرب مع تبجيل وخوف الله. وهي تنزف الميرون من يد الرب، فإنه استمر النزيف على الايقونة المرسومة بواسطتي"
إخرستوس آنستي .. آليسوس آنستي معجزة النار المقدسة يوم سبت النور فى يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة .. ويتحول بعدها إلى نار .. تعالوا نقرأ معاً تفاصيل هذه المعجزة العظيمة والشواهد التى تبرهن على صحتها ومعجزة انشقاق عمودين مختلفين فى كنيسة القيامة. تحضير القبر المقدس: فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً ، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة. يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر ) خروج النور المقدس تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس . يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن . تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسي البابوي، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام امام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أي مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة ، و يتم هذا التفتيش أمام الجميع . ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة. ومن حقوق الأقباط أنهم فى احتفالات النور المقدس التى تقام فى سبت النور فإنهم يدورون حول القبر المقدس ثلاث دورات وذلك بعد الروم والأرمن وهم ينشدون ألحانهم القبطية الشهيرة ويتكرر هذا الاحتفال مرة ثانية فى الساعة الرابعة من صباح (فجر) أحد الفصح كيف يخرج النور المقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً ويذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. ويغلف المكان سكون وصمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً ويخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية تعانق الحاضرين وتنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور ويضئ الشمعة التي يحملها البطريرك ويبدأ الحاضرين في الهتافات والصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس. ولأنه نور وليس نار فهو لا يحرق في الدقائق الثلاثة والثلاثون الاولى لاشتعاله (عدد سنين حياة الرب على الأرض) المعجزتان العظيمتان : المعجزة الأولى : معجزة النار المقدّسة ، القدس، 1549 م : دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثماني و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثماني على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين ، و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركي يمنعوهم من الدخول ومرت الدقائق كالساعات، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد انطلاق النور .. و لم يحدث شيء داخل الكنيسة .. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة .. و لكن بلا استجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين .. فخرج النور يشق العمود الشمالي للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة، وأمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركي و لعل أبرزهم هو الجندي (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً "اؤمن بالله واحد .. يسوع المسيح .. " وسقط من أعلى البوابة من ارتفاع أكثر من 35 قدم، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع .. فغرزت رجل الجندي و هو كان يردد عبارات الأيمان ..و انطبعت أثار أقدام الجندي في الرخام . بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. وهذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم وتستطيع أن تشاهدها، بل وتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، وكان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندي المرتد عن هو قطع رأسه وأحراق جسده وقد تم وقد جمع المؤمنين رفات هذا الجندي وكفنوها ووضعوها بدير القديس بأناجيل العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندي عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. وظل العمود المشقوق دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد وأن هذه المعجزة حقيقية. هناك مصادر أخرى تشير أن هذه المعجزة قد حدثت بعد التاريخ المحدد أعلى، حوالى سنة 1579 ، إلا أن أكثر من مرجع قد أشار إلى تاريخ المعجزة سنة 1549 ، على أي حال تاريخ حدوث هذه المعجزة يرجع إلى القرن السادس عشر وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 في عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام. المعجزة الثانية المذكورة في السنكسار : مكتوب فى سيرة حياة القديس القبطي الأنبا صرابامون أبو طرحة تحت يوم ( 28 برمهات) : "حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة ، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية . ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور . وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجا بالفناء الكبير. ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة. وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق. أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحتراما لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة. شهادة للتاريخ: شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها والادعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى 1- شهادة الجاحظ (834 م -255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه "الحيوان" إلى معجزة النار المقدسة وأنتقدها. 2- في سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي ، قرر صلاح الدين في هذه السنة أن يحضر احتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف "عند وصول صلاح الدين الأيوبي نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف و أبتدأ المسيحيون في تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة لذلك مسك صلاح الدين شمعة اشتعلت من النار التي نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها انطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى .. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة، حتى أيقن أنها معجزة .. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى بداية الصوم الكبير التالي" 3- شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه "اتعاظ الحنفا" الفصل الثاني و تحت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة كتب يقول : "فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء"، ها هو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض افتراءات المقريزى 4- البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : "اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى انتظار النار التي تنزل و تضئ شموعهم ... هذه النار تضئ الشموع فى الكنائس و المساجد وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة " إلى أخره، أيضاً "الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس! لكن المعجزة حدثت والنار سطعت وأذابت النحاس 5- وقد ذكر المسلمون معجزة حدثت فى كنيسة القيامة فوق قبر السيد المسيح، فيذكر المقريزى فى كتابه "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار" - الجزء الرابع - تحت عنوان دخول قبط مصر في دين النصرانية : "ولما قام قسطنطين بن قسطنطين في الملك بعد أبيه غلبت مقالة آريوسيين على القسطنطينية وأنطاكية والإسكندرية وصار أكثر أهل الإسكندرية وأرض مصر اَريوسيين ومنانيين واستولوا على ما بها من الكنائس ومال الملك إلى رأيهم وحمل الناس عليه ثم رجع عنه وزعم ابريس أسقف القدس أنه ظهر من السماء على القبر الذي بكنيسة القيامة شبه صليب من نور في يوم عيد العنصرة لعشرة أيام من شهر أيار في الساعة الثالثة من النهار حتى غلب نوره على نور الشمس ورآه جميع أهل القدس عيانًا فأقام فوق القبر عدة ساعات والناس تشاهده فآمن يومئذٍ من اليهود وغيرهم عدّة آلاف كثيرة." معجزة عام 2001 وهي تلك المعجزة الخاصة بالأيقونة الأخيرة المكتوب أسفلها حيث يشهد على حدوثها راسم الايقونة وهو ماريو بيشوفز (الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج) الذي رسم الصورة والشاهد على هذه المعجزة. وسجلها أسفل الايقونة ويقول "هذه هي صورة التي صنعت بفضل الرب نعمة في عام 2001 عشية الجمعة العظيمة ونحن مجموعة من الحجاج من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج كنا في كنيسة القبر المقدس في انتظار النار المقدسة وكنا مستعدين بالشموع ومستعدين لهذه المعجزة العظيمة وفجأة بدت اضطراب بين الناس صباحا. الرومانيين واليونانيين الذين يجلسون جنبا إلى جنب، وبعضهم أشار وتحدث على الايقونة وقالت المرأة اليونانية التي تجلس بالقرب مني أن يد ربنا يسوع المسيح بالايقونة بدأت تنزف. ورأى كثير من الناس والرهبان والحجاج الذين تبقوا أمام أيقونة الرب مع تبجيل وخوف الله. وهي تنزف الميرون من يد الرب، فإنه استمر النزيف على الايقونة المرسومة بواسطتي"
وهي تلك المعجزة الخاصة بالأيقونة الأخيرة المكتوب أسفلها
حيث يشهد على حدوثها راسم الايقونة وهو ماريو بيشوفز (الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج) الذي رسم الصورة والشاهد على هذه المعجزة. وسجلها أسفل الايقونة
ويقول "هذه هي صورة التي صنعت بفضل الرب نعمة في عام 2001 عشية الجمعة العظيمة ونحن مجموعة من الحجاج من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج كنا في كنيسة القبر المقدس في انتظار النار المقدسة وكنا مستعدين بالشموع ومستعدين لهذه المعجزة العظيمة
وفجأة بدت اضطراب بين الناس صباحا. الرومانيين واليونانيين الذين يجلسون جنبا إلى جنب، وبعضهم أشار وتحدث على الايقونة وقالت المرأة اليونانية التي تجلس بالقرب مني أن يد ربنا يسوع المسيح بالايقونة بدأت تنزف.
ورأى كثير من الناس والرهبان والحجاج الذين تبقوا أمام أيقونة الرب مع تبجيل وخوف الله. وهي تنزف الميرون من يد الرب، فإنه استمر النزيف على الايقونة المرسومة بواسطتي"
إخرستوس آنستي .. آليسوس آنستي معجزة النار المقدسة يوم سبت النور فى يوم سبت النور (السبت الذى يسبق مباشرة عيد القيامة) يخرج نور عظيم من قبر الرب يسوع المسيح بكنيسة القيامة بأورشاليم، هذا النور يضئ شموع زوار الكنيسة، يضيئها فى شكل رائع جدير بالمشاهدة .. ويتحول بعدها إلى نار .. تعالوا نقرأ معاً تفاصيل هذه المعجزة العظيمة والشواهد التى تبرهن على صحتها ومعجزة انشقاق عمودين مختلفين فى كنيسة القيامة. تحضير القبر المقدس: فى صباح يوم سبت النور وقبل مراسم خروج النور المقدس من قبر الرب يسوع المسيح، يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً ، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذه المعجزة. يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر ) خروج النور المقدس تحدث مراسم النور المقدّس في 12:00 وتتكون من ثلاث مراحل: الصلاة و التمجيد ، دخول الأسقف في القبر المقدس ، صلوات البطريرك طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس . يدخل بطريرك أورشاليم (القدس) للروم الأرثوذكس ومعه رؤساء الأساقفة والكهنة والشمامسة وبطريرك الأرمن . تضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك و يجلس على الكرسي البابوي، وتتجمع الطوائف المسيحية من أرمن و أقباط أرثوذكس ثم يدخل الجميع أمام امام القبر و يظل القبر مُقفل و مختوم، يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس بالدخول إلى القبر ، قبل أن يدخل إلى القبر يتم تفتيشه للتأكد من عدم وجود أي مصدر للنار أو النور معه و يخلع الملابس السوداء و يقف بالملابس البيضاء ، ويكون هذا التفتيش على يد كل من حاكم القدس ومدير شرطة القدس وهم بالطبع (غير مسيحيين) بجانب أخرين من الكهنة ، و يتم هذا التفتيش أمام الجميع . ثم يدخل البطريرك فى القبر المقدس، وهو يحمل شمعة مطفأة. ومن حقوق الأقباط أنهم فى احتفالات النور المقدس التى تقام فى سبت النور فإنهم يدورون حول القبر المقدس ثلاث دورات وذلك بعد الروم والأرمن وهم ينشدون ألحانهم القبطية الشهيرة ويتكرر هذا الاحتفال مرة ثانية فى الساعة الرابعة من صباح (فجر) أحد الفصح كيف يخرج النور المقدّس: داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً ويذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. ويغلف المكان سكون وصمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك يسمع الحاضرين صوت صفيراً ويخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس يخترق من كل المكان، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية تعانق الحاضرين وتنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور ويضئ الشمعة التي يحملها البطريرك ويبدأ الحاضرين في الهتافات والصلاة بينما تنساب دموع البهجة والإيمان من عيون الناس. ولأنه نور وليس نار فهو لا يحرق في الدقائق الثلاثة والثلاثون الاولى لاشتعاله (عدد سنين حياة الرب على الأرض) المعجزتان العظيمتان : المعجزة الأولى : معجزة النار المقدّسة ، القدس، 1549 م : دفع جماعة من الأرمن الأغنياء إلى السلطان العثماني و حاكم مدينة القدس مبالغ مالية ضخمة كرشوة لكى يخلوا الكنيسة من المسيحيين الأرثوذكس سكان القدس الفقراء ، للأسف المال هو الشيطان الذى يعمى العقول ، و وافق بالطبع حاكم مدينة القدس و السلطان العثماني على مطلبهم، و أخلوا الكنيسة من الحجاج المسيحيين و سكان القدس الأصليين ، و دخل الأرمن الأغنياء إلى الكنيسة و أغلقوا الأبواب على أنفسهم و جلس عامة الشعب خارج الكنيسة و أمامهم جنود الجيش التركي يمنعوهم من الدخول ومرت الدقائق كالساعات، لا يقطعها إلا صلوات الأرمن الأغنياء داخل الكنيسة و بكاء عامة الشعب و الحجاج خارجها، فأملهم الوحيد هو مشاهدة النور المقدس الذى ينبعث من قبر السيد المسيح و ها هم قد مُنعوا منه، و جاء موعد انطلاق النور .. و لم يحدث شيء داخل الكنيسة .. أخذ يصلى الأرمن بداخل الكنيسة .. و لكن بلا استجابة ، و هنا أعلن السيد المسيح أن رسالته إلى خدامه و أبنائه المتواضعين .. فخرج النور يشق العمود الشمالي للكنيسة ويغرق كل الحاضرين خارج الكنيسة، وأمن العديد من المسلمين من رجال الجيش التركي و لعل أبرزهم هو الجندي (عُمر) الذى كان يحرس بوابة دير القديس أبراهيم فصرخ مردداً "اؤمن بالله واحد .. يسوع المسيح .. " وسقط من أعلى البوابة من ارتفاع أكثر من 35 قدم، فهبطت أقدامه على الرخام الصلب و لكنه أمتص سقوطه و كأنه شمع .. فغرزت رجل الجندي و هو كان يردد عبارات الأيمان ..و انطبعت أثار أقدام الجندي في الرخام . بل انه أخذ سلاحه ودفعه في الحجارة كما لو أن في الشمع الناعم، وبدأ بتمجيد السيد المسيح بشكل متواصل. وهذه القطعة من الرخام موجودة حتى اليوم وتستطيع أن تشاهدها، بل وتحسسها بيدك لتتأكد من أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد، وكان العقاب من الأتراك المسلمين لهذا الجندي المرتد عن هو قطع رأسه وأحراق جسده وقد تم وقد جمع المؤمنين رفات هذا الجندي وكفنوها ووضعوها بدير القديس بأناجيل العظيم (Panagia) حيث يخرج عطر من رفات الجندي عُمر المتنصر إلى يومنا هذا. وظل العمود المشقوق دليلاً على أن الله لا يترك نفسه بلا شاهد وأن هذه المعجزة حقيقية. هناك مصادر أخرى تشير أن هذه المعجزة قد حدثت بعد التاريخ المحدد أعلى، حوالى سنة 1579 ، إلا أن أكثر من مرجع قد أشار إلى تاريخ المعجزة سنة 1549 ، على أي حال تاريخ حدوث هذه المعجزة يرجع إلى القرن السادس عشر وقد شاهد هذه المعجزة العظيمة مؤذن مسلم سنة 1579 في عهد السلطان مراد و آمن بالمسيح و ترك الإسلام. المعجزة الثانية المذكورة في السنكسار : مكتوب فى سيرة حياة القديس القبطي الأنبا صرابامون أبو طرحة تحت يوم ( 28 برمهات) : "حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة ، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية . ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور . وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجا بالفناء الكبير. ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة. وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق. أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحتراما لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة. شهادة للتاريخ: شهد العديد من المسلمين لحادثة النار المقدسة، وكالعادة حاولوا نقد هذه المعجزة والهروب من عظمتها والادعاء بأنهاء مجرد خدعة يقوم بها النصارى 1- شهادة الجاحظ (834 م -255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه "الحيوان" إلى معجزة النار المقدسة وأنتقدها. 2- في سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي ، قرر صلاح الدين في هذه السنة أن يحضر احتفال المسيحيين بعيد القيامة ، على الرغم من كونه مسلم إلا أنه ذهب إلى الكنيسة يوم سبت النور ، يخبرنا جاوتير فينيسوف "عند وصول صلاح الدين الأيوبي نزلت النار من السماء تضئ شموع الكنيسة ، وبدأ مساعديه فى التحرك من الخوف و أبتدأ المسيحيون في تمجيد الله، المسلمين قالوا بأن النار سببها خدعة لذلك مسك صلاح الدين شمعة اشتعلت من النار التي نزلت من السماء، وحاول ان يطفئ هذه الشمعة، كلما أطفأها انطلقت النار المقدسة منها مرة أخرى .. مرة ثم مرة أخرى ثم مرة ثالثة، حتى أيقن أنها معجزة .. فأنهار وبكى وهو يقول (نعم، قريبا سأموت، أو أنا سأفقد القدس) وقد تحقق كلامه ومات فى بداية الصوم الكبير التالي" 3- شهادة أحمد بن علي المقريزي فى كتابه "اتعاظ الحنفا" الفصل الثاني و تحت سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة كتب يقول : "فإذا كان يوم الفصح واجتمع النصارى بقمامة ونصبت الصلبان وعلقت القناديل في المذبح تحيلوا في إيصال النار إليه بدهن البيلسان مع دهن الزئبق فيحدث له ضياء ساطع يظن من يراه أنها نار نزلت من السماء"، ها هو المقريزى يشهد على حدوث المعجزة ولكنه يحاول أن يجعلها خدعة يقوم بها المسيحيون، ولكن الأدلة تدحض افتراءات المقريزى 4- البيرونى (حوالى 1000 م) كتب : "اطفأ المسيحيون مصابيحهم وظلوا فى انتظار النار التي تنزل و تضئ شموعهم ... هذه النار تضئ الشموع فى الكنائس و المساجد وقد تم كتابة تقرير إلى الخليفة " إلى أخره، أيضاً "الحاكم أحضر سلكا نحاسيا بدلا من فتيل الشموع، معتقداً ان النور لن يحدث لآنه لن يضئ النحاس! لكن المعجزة حدثت والنار سطعت وأذابت النحاس 5- وقد ذكر المسلمون معجزة حدثت فى كنيسة القيامة فوق قبر السيد المسيح، فيذكر المقريزى فى كتابه "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار" - الجزء الرابع - تحت عنوان دخول قبط مصر في دين النصرانية : "ولما قام قسطنطين بن قسطنطين في الملك بعد أبيه غلبت مقالة آريوسيين على القسطنطينية وأنطاكية والإسكندرية وصار أكثر أهل الإسكندرية وأرض مصر اَريوسيين ومنانيين واستولوا على ما بها من الكنائس ومال الملك إلى رأيهم وحمل الناس عليه ثم رجع عنه وزعم ابريس أسقف القدس أنه ظهر من السماء على القبر الذي بكنيسة القيامة شبه صليب من نور في يوم عيد العنصرة لعشرة أيام من شهر أيار في الساعة الثالثة من النهار حتى غلب نوره على نور الشمس ورآه جميع أهل القدس عيانًا فأقام فوق القبر عدة ساعات والناس تشاهده فآمن يومئذٍ من اليهود وغيرهم عدّة آلاف كثيرة." معجزة عام 2001 وهي تلك المعجزة الخاصة بالأيقونة الأخيرة المكتوب أسفلها حيث يشهد على حدوثها راسم الايقونة وهو ماريو بيشوفز (الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج) الذي رسم الصورة والشاهد على هذه المعجزة. وسجلها أسفل الايقونة ويقول "هذه هي صورة التي صنعت بفضل الرب نعمة في عام 2001 عشية الجمعة العظيمة ونحن مجموعة من الحجاج من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في الخارج كنا في كنيسة القبر المقدس في انتظار النار المقدسة وكنا مستعدين بالشموع ومستعدين لهذه المعجزة العظيمة وفجأة بدت اضطراب بين الناس صباحا. الرومانيين واليونانيين الذين يجلسون جنبا إلى جنب، وبعضهم أشار وتحدث على الايقونة وقالت المرأة اليونانية التي تجلس بالقرب مني أن يد ربنا يسوع المسيح بالايقونة بدأت تنزف. ورأى كثير من الناس والرهبان والحجاج الذين تبقوا أمام أيقونة الرب مع تبجيل وخوف الله. وهي تنزف الميرون من يد الرب، فإنه استمر النزيف على الايقونة المرسومة بواسطتي"

| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |




0 التعليقات :